محليات

المواطن الذي عفا عن قاتل ولديه: كنت رافضاً لفكرة العفو بشدة.. ولهذا السبب غيرت رأيي

منذ 9 سنوات

المواطن الذي عفا عن قاتل ولديه: كنت رافضاً لفكرة العفو بشدة.. ولهذا السبب غيرت رأيي

كشف المواطن سعد الشهراني، الذي عفا عن قاتل اثنين من أبنائه لوجه الله وبدون أي مقابل، الجمعة الماضية بمحافظة خميس مشيط، عن الأسباب التي دفعته للعفو عن القاتل رغم إصراره الدائم قبله على القصاص، والتي كان من بينها صلة القرابة بينه وبين القاتل.
وأوضح الشهراني خلال مداخلة على قناة “mbc”، أنه كان رافضاً بشكل تام لفكرة التصالح والقبول بالتراضي والعفو؛ كون القاتل ارتكب جريمته وأطلق الأعيرة النارية عمداً على أبنائه الثلاثة أمام عينيه وفي حضوره وحضور والده أيضاً، مُتسبباً في مقتل اثنين وإصابة ثالث بات يعاني من آلام صعبة، دون أن يحاول إبعاد السلاح والاكتفاء بإطلاق النار على أحدهم.
وبيّن أن ثلاث ساعات من النقاش تحت أشعة الشمس والهواء كانت فاصلة في تغيير رأيه بعد توسط قرابة 300 رجل ومطالبته بالعفو، موضحاً أنهم طالبوه بالعفو من باب الاحترام والتقدير؛ ما جعله يستحي منهم ويقرر احترام طلبهم والعفو عن القاتل، داعياً كل مَن يمرون بنفس موقفه إلى الصفح والسماح لوجه الله تعالى.
وكان “الشهراني” قد فقد اثنين من أبنائه (28 و26 عاماً)٬ فيما أصيب شقيقهما الأصغر٬ جراء تعرضهم لطلقات نارية من سلاح رشاش قبل نحو ستة أشهر؛ حيث نجا الأخير بأعجوبة من الموت بعد قضائه بالعناية المركزة أكثر من شهر.

5 تعليقات

  1. يقول حسن الفهمي:

    اذا عفا لو جه الله فان الله سيعوضه خير منهما اللي عند الله خير وابقى العفو ليس تشجيع على الجريمه استغغرب من بعض التعليقات المتهجمه على الرجل

    نسال الله يعوضه خيرا وان لايبتلينا

  2. يقول xX المقصله Xx:

    عسى يطلع ويرشكم برشاش كلكم عشان تموت من الحياء
    ماشجع الجريمه الا انت واشكالكم

  3. يقول أنا ما أحتاج معرف:

    استحيت منهم !!!!
    استحيت منهم و الا استحيت تحط عينك بعين امهم اللي ثكلت اثنين دفعة وحدة !!!!
    الى متى الاعلام يروج للعفو عن القتلة كشيء مستساغ و مستحب ؟!

  4. يقول ‫مخاوي الغربة 5‬‎:

    الله يرزقه الجنه ويعوضه خير

  5. يقول بدير:

    يوم الي تهلك بتعرف انك ما تسوى .. راح يتنازلون عنك بشربة ماي ! والدنيا دواره !

    السبب لي في صفاء قلبك .. السبب ان الله حرم ان يعيش وحش شيطان في جسم انسان ويخالط الانس !