أثارت لقطة مؤثرة تظهر مصورًا سوريا جاثيًا على قدميه ومنهارًا في البكاء حالة كبيرة من التعاطف على مواقع التواصل الإجتماعي.
الصورة التقطت بعد تفجير انتحاري استهدف قافلة حافلات مخصصة لإجلاء آلاف المدنيين من أهالي الفوعة وكفريًا غرب إدلب بسوريا، مما أدى إلى مقتل 126 شخصًا بينهم 68 طفلاً.
اعلامي الثورة يحمل اطفال كفريا والفوعة
يحمل ابناء قاتل اهله لماذا؟
لانه انسان ولانه مؤمن بمبادئ ثورته ولانه سوري ومعني بكل قطرة دم سورية pic.twitter.com/r53MPStgqO— مزمجر سوريا (@q_95sy) April 16, 2017
You are the Revolution .. Mercy to the innocent ..@AbdHabak @cnni @amnestyusa @nytimes @JustinTrudeau #Syria #PeopleRevolutionNotCivilWar pic.twitter.com/6vOYBHD5L5
— Eliane Alhussein (@ElianeAlhussein) April 16, 2017
منذ 4 سنوات
حسبي الله ونعم الوكيل
يالله ليس لنا سواك فنرجو عليك بالطاغبة واعونه فنهم لا يعجزونك …
اللهم انصر الاسلام والمسلمين …
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الله المستعان العالم الاسلامي في حالة يرثى لها بورما العراق ليبيا تونس مصر اليمن اهوال يشيب لها الراس