قالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي نيكي هيلي، الثلاثاء، إن انتهاكات حقوق الإنسان بكل من إيران وكوريا الشمالية قد تؤدي إلى اندلاع نزاعات بها، شبيهة بالحالة السورية.
وطالبت “هيلي” بأن يجري تركيز اهتمام أكبر على انتهاكات حقوق الإنسان؛ لتفادي وقوع النزاعات.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات “هيلي” خلال اجتماع بشأن حقوق الإنسان في مجلس الأمن دعت إليه الولايات المتحدة، وواجه اعتراضاً واسعاً من الأعضاء.
وتأتي انتقادات “هيلي” استكمالاً لسلسلة من التصريحات الأمريكية الأخيرة المنتقدة لإيران وتدخلاتها بالمنطقة.
وتابعت: “عندما تبدأ دولة بانتهاك حقوق الإنسان بطريقة ممنهجة، فهذه إشارة وعلامة خطر وصفارة إنذار، وأحد أوضح المؤشرات على أن عدم الاستقرار والعنف قد يتبعان ذلك وينتشران عبر الحدود”.
واستشهدت المندوبة الأمريكية بالحرب في سوريا، وقالت إن الصراع هناك بدأ بتظاهرات ضد الحكومة، منتقدة دور مجلس الأمن؛ لأنه كان “متردداً في التعامل” مع الأزمة.
وتابعت: “الأزمات الدولية المقبلة قد تأتي من أماكن يتم فيها تجاهل حقوق الإنسان بشكل واسع، وربما ستأتي من كوريا الشمالية أو إيران”.
وتطرقت الدبلوماسية الأمريكية أيضاً إلى قضايا التعذيب في بوروندي واضطهاد الروهينغيا في ميانمار، كأمثلة على مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان.
وتمكنت الولايات المتحدة التي تترأس مجلس الأمن هذا الشهر من عقد جلسة حول حقوق الإنسان، بعد مفاوضات مع دول لم ترغب بمناقشة الأمر في المجلس.
واعترضت سبع دول هي: روسيا، والصين، ومصر، وإثيوبيا، وكازخستان، وبوليفيا، والسنغال، على هذا الاجتماع، باعتبار أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة هو المكان المناسب لهذه القضية.
وفي النهاية، جرى تناول موضوع حقوق الانسان في مجلس الأمن تحت بند “السلام والأمن الدوليين”.
وخلال الاجتماع، اعتبر السفير الصيني لو جي يي الفقر أحد الأسباب الرئيسة للنزاعات، متجاهلاً ذكر مسألة حقوق الإنسان.
أما نائب السفير الروسي يفغيني زاغاينوف، فقال إن مجلس الأمن يتجاوز مهمته في حفظ الأمن والسلام في حال ناقش حقوق الإنسان.
منذ 4 سنوات