حذرت الأمم المتحدة من إمكانية وقوع “حادث نووي كارثي” مع زيادة التوتر العالمي، وتصاعد حدة حروب الإنترنت المعروفة بـ”الحرب السيبرانية”، وفق ما ذكرته صحيفة “تيليجراف” البريطانية، السبت (22 أبريل 2017).
ورسم التقرير الشامل الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح صورة متشائمة وقاتمة للتهديدات التي تواجه العالم.
وقال التقرير، “عدم استخدام الأسلحة النووية منذ هيروشيما وناجازاكي، لا يمكن أن يفسر كدليل على أن احتمال وقوع حادث نووي ضئيل”.
وتابع: “بالرغم من أن الهجمات النووية لم تحدث في مثل هذه الظروف، فإن الحرب الباردة كانت مليئة بالإنذارات الكاذبة، والحوادث في الأسلحة النووية.. مع العلم بأننا لا نتوافر إلا على معلومات محدودة من قبل الدول المسلحة نوويا”.
وذكر التقرير أن هذا التهديد ارتفع بسبب الصناعة المتزايدة لأنظمة الأسلحة والسيطرة عليها من قبل القوى العالمية. وأضاف “الخطر قائم، وعندما سينفد الحظ، فإن النتائج ستكون كارثية”.
كما حث التقرير الدول على عدم التفكير في خطط جديدة لتطوير أنظمة نووية جديدة، والعمل على تخفيف حدة التوتر في “المشهد الأمني الدولي” بحسب صحيفة عاجل.
منذ 4 سنوات
الأخوة في الأمم المتحدة
هذا إلي قدرتوا عليه (تحذير)
وين راحت الإجتماعات والترليونات والفيتو
على العموم مشكورين وما قصرتوا
بس يكون في علمكم لو قامت حرب نوويه
مافي أمم متحدة بعد كذا
اللهم سلم سلم
اللهم حوالينا ولا علينا
اللهم بك نستعين وبك نحتمي