كثيرًا ما تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي، بصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يتجاهل زوجته ميلانيا، خاصة أثناء النزول من الطائرة أو السيارة.
تقول خبيرة الإتيكيت العالمية جاكلين وايتمور، إن قاعدة الإتيكيت التقليدية التي يهبط بها الرجال والنساء السلالم: “حين يهبط رجل وامرأة سلماً، فإن الرجل يجب أن يسبقها؛ لأنه في حال تعثرها أو سقوطها، فإن الرجل (الذي عادةً ما يكون أقوى أو أكبر حجماً) سيكون في المكان المناسب للإمساك بها”.
وأضافت “جاكلين” لموقع “هافينغتون بوست”، إن المسافة بين الرئيس وزوجته في هذه الصور “ربما تُفهَم باعتبارها علامة على عدم الاحترام، لأن ترامب لا يسبقها بدرجة سلم واحدة، ولا درجتين؛ بل عدة درجات، وقد يفسر هذا أيضاً باعتباره علامة على استغراقه في ذاته، أو أنَّه على عجلة من أمره”.
Bastard did it again pic.twitter.com/wAn4TqkiMs
— Brasilmagic (@Brasilmagic) April 18, 2017
وهذا على عكس بعض الصور القديمة لرونالد ونانسي ريغان، أو باراك وميشيل أوباما، حيث فسرت بأنها تتحدث عن نفسها بأن الزوجين قريبان للغاية بعضهما من بعض.
ومن جانبها أيدت خبيرة الإتيكيت إيلين سوان، ما قالته جاكلين، قائلة: “الزوج أسفل السلم، يحيي الناس، والزوجة ما زالت أعلى السلم، هذا غير لائق”.
I'm going to weep silently now. I cannot express how much I hate Trump and miss decency, manners, sincerity. pic.twitter.com/abuLT2L5Y7
— Rispa Frances (@RispaFrances) April 18, 2017
وأضافت: “الأمر اللائق هو أن ينتظر زوجته أسفل السلم، ثم يمسك بيدها ويساعدها على نزول آخر درجات السلم”.
ونشر موقع “indy100″، تقريرًا بعنوان “الفرق بين دونالد ترامب وخمسة رؤساء”، وذلك من خلال صورة ضمت 5 رؤساء لأمريكا قبل “ترامب”.
Six different administrations.
Note: creator asked that I not tag them in this tweet. pic.twitter.com/Z85zrbpPth
— Yashar Ali ? (@yashar) April 21, 2017
جاء ذلك بعدما لاحظ رواد الشبكات الاجتماعية تجاهل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتكرر لزوجته ميلانيا، حيث تركها وخرج من الطائرة الرئاسية في عطلة نهاية الأسبوع، بينما كانت ميلانيا لا تزال على السلم.
منذ 4 سنوات
مايشوف الحرمه شي، لعل الاعلام الغربي والمطبلين بحقوق المرأة واللبراللين يتحدثون الان، او شاطرين بس بقيادة المرأة والرجل السعودي.
ترامب هذا مطنوخ ورجال
شكل وجه ا ل ق ر د بعدماتولى الحكم تكبر عليها وبدا يفكر في غيرها ههه.