أظهر مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، صقراً يلتهم قطة صغيرة حية، في حين اكتفى الشخص مصور المقطع والذي يُعتقد أنه صاحب الصقر بتوثيق المشهد دون أن تحركه صرخات القطة وأنينها.
وبدا في المقطع الذي لم تتجاوز مدته الـ45 ثانية، الصقر وهو يغرس مخالبة بإحكام في قطة صغيرة وينهش جسدها بمنقاره للتغذي عليها، فيما اكتفت القطة بالصراخ وتحريك ذيلها.
من جانبهم، صب معلقون جام غضبهم على الشخص الذي صور المقطع، واصفين إياه بأنه منزوع الرحمة وعديم الإنسانية، ومطالبين بالقبض عليه ومحاسبته على فعلته تلك، ليكون عبرة لغيره ممن يعذبون الحيوانات أو الطيور.
اتق الله وتب اليه واسمع : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها، قال: أفلا قبل هذا؟ أتريد أن تميتها موتتين))
هذه درجة الاحسان لما حلل الله من البهائم والحيوانات
قال رسول صلى الله عليه وسلم: ((بينما كلب يطيف بركية، قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها، فاستقت له، فسقته إياه، فغفر لها به)
وحرم ديننا تعذيب الحيوان واتخاذه ملهاةوفي صحيح مسلم أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بنفر قد نصبوا دجاجة يترامونها، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها، فقال ابن عمر: (من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا)..
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مامن إنسان قتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها، إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل يارسول الله: وماحقها؟ قال: أن يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها فيرمي بها)
لو ما أخذت هذه الهره حقها اليوم بإذن الله الموعد يوم القيامة
صدقت ..ولا يظلم ربك احدا..وهذا سفه وعبث ولا خلاف بين الفقهاء في حرمة التحريش بين البهائم , بتحريض بعضها على بعض وتهييجه عليه , لأنه سفه ويؤدي إلى حصول الأذى للحيوان , وربما أدى إلى إتلافه بدون غرض مشروع
تسلم
حلاتها من مسك صقرك و زرقه بمكوتك يا حشرة
حسبنا الله ونعم الوكيل والله عندي وحده زيها
رخيت الصوت عشان لا تسمع الله لا يوفقك ماعندك فلوس تشتري لصقرك اكل
لا تنسى المرأه الا دخلت النار بسبب قطه هيا سوت اقل منك
لأنه حيوان اكثر منهم