تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لشابة عراقية تروي تفاصيل اقتحام مجرمين منزلهم وقتل والدها.
وأظهر الفيديو المتداول الشابة تتحدث إلى القاضي وهي تقص تفاصيل الواقعة قائلة :”دخل المجرمون عليا ومعهم السلاح وهددوني بالقتل والاغتصاب إن نطقت، وعندما دخلت وجدت أبي مقتولاً ” ، مشيرة إلى أنهم من نفس بلدتهم . ولم يتمالك القاضي عينيه من البكاء خاصة بعدما لمس نبرة الحزن الشديد في كلامها وتأثرها بموت والدها.
الله يرحم ايامك يا صدام … من بعدك استبيحت الاعراض وازهقت النفوس وهتكت الاعراض واكلت ايران العراق وهلك الحرث والنسل …
صدام عفس البلد وفرّط بمقدراتها النفطية والزراعية وأشغل شعبه بالحروب .
ان لم تعلم فأحكم بظاهر الشيء و ما تراه عيناك .. هل سمعت في حياتك (والتي لا اعلم كم قضيت منها وانت تفقه) بأن في العراق قتل واغتصاب وتسليب وخطف ولطم في الشوارع وشوارع تغلق ومصالح تتعطل وتسخير كامل لمقدرات الشرطة والجيش والامن في سبيل الحفاظ على أرواح الروافض الذين أصبحت النجف كعبتهم !! في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من ويلات التفجير والتفخيخ و داعش وفاحش والحشد الشعبي . هل رأيت يوما أبواب حدود دولة تفتح على مصراعيها فيدخل (الزوار العجم) بدون تأشيرات او جوازات او حتى تدقيق بمن دخل !!! العراق لم يشغل بالحروب بل فرضت عليه وقاتل بالنيابة عن كل العرب حبن حاولت ايران تصدير الفكر الشيعي لدول الجوار وخطأ صدام الوحيد هو دخول الكويت مما جر الويلات على المنطقة…
شيء معروف بعض العراقيين مايرحمون بعض في السرقه
يقال ان في مجتمعك الذي تعيش فيه … يستأذن السارق من المسروق قبل الشروع في السرقة ويطلب الجاني من المحني عليه ان يسامحه على جرمه قبل ان يرتكبه .. وإن لم يفعل فإن الجاني يرتد على ادباره ويعلن توبته … اكل تبن وإنطم وبيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر … انا لا اعلم من أي مجتمع انت ولهذا السبب لم ارتض ان أتكلم عن جرائم السرقات والقتل وسرقات السيارات والنساء بداخلها وقتل حراس الامن امام محلات الصياغة وتهشيم الرؤوس بالسواطير في البقالات من اجل 500 ريال وغيرها الكثير … كل المجتمعات تعاني من السرقات ومن ذوي النفوس الضعيفة الذين لا يحكمهم دين او يلجمهم قانون
فعلا كل المجتمعات تعاني من هالشيء
و ان كان وضع العراق اجبر البعض على السرقة فايش عذر اللي عايشين في دول فيها امن و برامج تنمية ؟!
التعميم على شعب لا يصدر الا من احمق و ما اعتقد ان الاخ عبدالله قصد التعميم على الشعب العراقي و انما يمكن قصده يعلق ع الحادثة ف خانه التعبير
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم