يتوقع كثير من المراقبين في إيران أن تسفر زيارة الرئيس، دونالد ترامب، إلى الرياض، وعقده لقاءات على مستوى القمة بقادة دول عربية وإسلامية، عن حصول المملكة على دعم أمريكي قوي في ملفي الاقتصاد ومواجهة المد الفارسي بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أورد موقع “بلاغ” الإيراني تقريرا، الخميس (18 مايو 2017)، تضمن رصد الترحيب السعودي بزيارة ترامب مقارنة بزيارة سلفه، باراك أوباما، الذي اتسمت علاقات إدارته مع الرياض بالبرود منذ أن قرر سحب القوات العسكرية الأمريكية من الشرق الأوسط والتفاهم مع إيران بشأن الاتفاق النووي، ورفضه اتخاذ أي إجراءات مباشرة ضد رئيس النظام السوري، بشار الأسد.
وبحسب التقرير فإن زيارة ترامب ستعبر عن استمرار موقف إدارته الصارم تجاه طهران وممارساتها التي تراها سببًا في عدم الاستقرار بالمنطقة، والتمهيد لمزيد من الإجراءات الرادعة ضدها، بينها المضي قدما باتجاه إلغاء الاتفاق النووي.
ونوه الموقع الفارسي إلى أن اختيار ترامب للمملكة العربية السعودية كأول زيارة خارجية له بصفته رئيسا لأمريكا جاء بمثابة رسالة واضحة مفادها أن واشنطن تسعى لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرياض في الفترة المقبلة، بما يشمل التعاون التجاري بين البلدين، في إطار تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وأشار “بلاغ” إلى أن ترامب سيتجه لزيارة فلسطين المحتلة، بعد مغادرة المملكة؛ لغرض أساسي، هو إنشاء تحالف إقليمي ضد إيران، وفقا لما صرح به وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون بحسب صحيفة عاجل.
منذ 4 سنوات
لعبة أمريكية روسية للإستيلاء على أموال الخليج!
أمريكا بالإتفاق مع روسيا يدعمان إيران لزعزعة أمن دول الخليج والدول المجاورة له (العراق سوريا اليمن)! حتى يتمكنون من إبتزازهم بحجة الدفاع عنهم! ولتصريف إنتاجهم من أسلحتهم القديمة والمخزنة من عدة سنوات! لذا يرغبون بإستمرار الحروب العربية!
ياخوفي ان جاي ياخذ الجزيه ..
موتي بغيضك ياايران يامفرقةالشعوب الموت قادم اليك ياكرهي لك ياعدوة الاسلام والانسانية كافة
ولو بالتحالف مع الصهاينة وتحت قيادة أمريكية ؟!
شلون ربطتوا بين زيارته لفلسطين المحتلة ( الكيان الصهيوني) ورغبته في تأسيس تحالف ضد إيران ! لا نكون رح نتحالف مع الصهاينة !!!!!!!!!