عربية وعالمية

اتفاق مع “الثوري” للانقلاب على “إعلان الرياض”.. تفاصيل الاجتماع السري بين وزير الخارجية القطري مع “سليماني”

منذ 9 سنوات

اتفاق مع “الثوري” للانقلاب على “إعلان الرياض”.. تفاصيل الاجتماع السري بين وزير الخارجية القطري مع “سليماني”

ساعات قليلة فصلت بين المباحثات التي أجراها وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في العاصمة بغداد الاثنين الماضي، والاتفاق بينهما على إعادة فتح السفارة القطرية، والمعلومات التي تحدثت عن لقاء سري آخر عقده المسؤول القطري في مقر إقامته في العاصمة العراقية مع مستشار الحكومة العراقية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وبين انقلاب أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، على الإجماع العربي والإسلامي وإعلان الرياض، معلنا انحيازه الكامل لإيران وميليشياتها في المنطقة، ضاربا عرض الحائط بالتضامن الخيلجي والعربي والإسلامي الذي تحقق في قمم «العزم يجمعنا».
ورغم شح المعلومات المتوفرة عن اجتماع وزير الخارجية القطري وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إلا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن المجسات الغربية في بغداد متمثلة في السفارتين الأمريكية والبريطانية، سجلت خروجا قطريا مبكرا من الاجتماع العربي والإسلامي قبل أن يجف حبر إعلان الرياض.
وبحسب صحيفة “عكاظ” فإن الاجتماع السري بين آل ثاني وسليماني والذي تم ترتيبه من خلال الحكومة العراقية مقابل عدم مطالبة الدوحة بمبلغ الـ500 مليون دولار التي تركتها الدوحة في مطار بغداد، بطريقة مثيرة ومريبة في أعقاب الإفراج عن الرهائن القطريين، وهو الأمر الذي تطلب البحث عن تفصيلات خلف ستارة المشهد العراقي الداخلي، إذ أشارت مصادر موثوقة إلى أن الاجتماع بين سليماني وآل ثاني في بغداد حمل مفآجات صادمة، كشفت ترتيبات سرية بين قائد الحرس الثوري جعفري وأمير قطر بأن تقوم الدوحة بالتمرد على قرارات القمة العربية الإسلامية الأمريكية، وهي ترتيبات سبقت القمة بـ27 ساعة فقط.
وقالت الصحيفة أنها تواصلت مع المسؤولين في السفارة القطرية في عمان للحصول على تأكيدات، إلا أنها رفضت التعليق على الأمر.
بكل الأحوال، تتحدث المراجع العراقية عن تطورات كبيرة في الملف الإيراني القطري، وعن اتصالات سرية مخابراتية بين البلدين، لافتة إلى أن الأيام القادمة ستحمل أجندات مشتركة متعلقة بالمنطقة وتوسيع المساحة الجغرافية التي تتحرك بها الأجندة الإيرانية.
ما حدث في بغداد بين وزير الخارجية القطري والعبادي من جهة وآل ثاني وسليماني من جهة، ما هو إلا الشيء المعلن، وما خفي كان أعظم

8 تعليقات

  1. يقول Abdul also:

    يا سبحان الله قطر تقول وتصرح انه اختراق وتأكد على ذلك ، ووسائل الاعلام العربية واخواتها مصرون انها ليست اختراقات
    يعنى الشقاق والفرقة في هذة الظروف والاوضاع الراهنة يسبب خسارة كبيرة ولا يحتمل ذلك

  2. يقول alsory4:

    بالله بلاش كذب وتدليس والله ما احد يصدق هذه الخزعبلات التي تقال عن قطر الا واحد مهوي فارحمونا واحترموا عقولنا

    1. يقول Nahd Ahmad:

      هو يبدا الموضوع. تهويش وتكذيب وجس. نبض. وبعدين. تضيع قطر زي العراق ولبنان وسوريا

  3. يقول الحربي:

    كل هذا كذب وتلفيق على الاشقاء في قطر الحبيبه كفاكم كذب ونفاق يامزمز روحو شوفو السيسي وقناة العبريه كيف تمجد في الشيعه وايران واسرائيل

    1. يقول عبدالإله:

      زاعجك إيران والشيعة .. الله يكون في عونك . انشغل بشؤون بلدك الله يصلحك

      1. يقول محمد ع:

        اقول انت كل ماجت سيرة ايران طلعت لنا اخاف حاطينك محامي لهم .وياريتك فعلا حتى انت تنشغل في شئون بلدك بدل ماتنشغل في شئون بلد يكره العرب سنة وشيعة واقوى دليل الاحواز ( شيعة عرب ) وكيف مططهدين من قبل الحكومة الفارسية . فهمت والا ؟

  4. يقول سلمان الحربي:

    ماذا تتوقع من حكام قطر حيث ينقلبون على ابائهم …فمن باب اولى بينقلبون على مجلس التعاون ليس بمستغرب عليهم

  5. يقول Aktham Adib:

    بعض الاخبار تثير الشعوب على بعض، من المستفيد من انشقاق الصف العربي؟