لطالما كانت الدوحة محل انتقاد دولي لتساهلها في عملية دفع الفدى المالية للتنظيمات الإرهابية مقابل إطلاق سراح من يتم اختطافهم من قبل تلك الجماعات بهدف الابتزاز المادي، كما أظهرت قطر قدرة في التواصل مع تنظيمات الشر، مما رسم علامات استفهام كبرى حول العلاقة التي تربطها بها.
واستفاد تنظيم القاعدة في اليمن، وجبهة النصرة «فتح الشام»، وميليشيات الحشد الشعبي من الفدى المالية التي قدمتها لها سلطات الدوحة، وبلغ مجموعها 531 مليون دولار وفقا لصحيفة مكة.
دفع مبلغ 15 مليون دولار للقاعدة في اليمن للإفراج عن خبيرة تدريب سويسرية كانت مختطفة لدى التنظيم
دفع مبلغ 16 مليون دولار لجبهة النصرة للإفراج عن 16 راهبة اختطفتهن الجبهة
دفع مبلغ 500 مليون دولار للحشد الشعبي لإطلاق سراح 24 مواطنا قطريا تم اختطافهم في العراق
منذ 4 سنوات
الجزائر اول دولة تبنت تحريم دفع الفدية للخاطفين، ولم يساندها احد الا بعدما دب واستفحل الارهاب في الدول التي اصبحت تتبنى محاربة الارهاب والتطرف، اين كنتم عندما كنا نعاني، ما يحس بالجمرة الا الذي اكتوى بها