عربية وعالمية

وثائق استخبارية سرية تكشف مخطط الدوحة للسيطرة على مصر

منذ 9 سنوات

وثائق استخبارية سرية تكشف مخطط الدوحة للسيطرة على مصر

أكدت “وثائق استخبارية” صادرة عن مكتب رئاسة الوزراء القطري ومصنفة على أنها “سرية”،أن قطر سعت خلال فترة تولي جماعة الإخوان المسلمين حكم مصر، عقب ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، إلى فرض سيطرتها الشاملة على الاقتصاد المصري، واستغلال الوضع الداخلي لتنفيذ أجندة تضمن استغلال نفوذها مصر في إفريقيا لبسط نفوذها في بلدان أخرى.
ووفقًا لصحيفة عاجل تُبين الوثائق أن قطر سعت إلى إغراق الاقتصاد المصري بالديون لصالح قطر، وذلك بالتعاون مع تنظيم الإخوان المسلمين الذي بسط سيطرته على الحياة السياسية في مصر، بعد فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان في نهاية عام 2011، ثم بفوز مرشحه محمد مرسي برئاسة الدولة في منتصف عام 2012.
وفي (30 يونيو 2013)، أنهت ثورة شعبية قادها المصريون حكم الجماعة التي وجدت في قطر نصيرًا لها في رفض الإجراءات التي أعلنها الجيش المصري في 3 يوليو من العام نفسه، وأهمها: عزل مرسي، وبدء مرحلة انتقالية جديدة في البلاد.
وتتضمن الوثائق محاضر اجتماع بين الحكومة القطرية والحكومة الإخوانية في عهد محمد مرسي لجعل قطر المُقرِض الأكبر لمصر، مع منحها حق الاستثمار في حرم مطار القاهرة الدولي، وتأجير جزء من المطار للخطوط القطرية، ومنح تصاريح لأي طائرة قطرية لعبور الأجواء المصرية خلال ساعة واحدة فقط من طلب ذلك.
كما تتطرق محاضر الاجتماع إلى منح شركة “الديار” القطرية حق الاستثمار في مصر، وإنهاء كافة العوائق أمامها، وأيضًا تمديد فترة إنجاز مشروعها في مصر إلى 12 عامًا بدلا من 8 أعوام.
وتُظهر الوثائق أن قطر اتفقت فعليًّا مع حكومة الإخوان على السيطرة على قطاع الحديد عبر إنشاء شركة “قطر ستيل” للحديد، إضافةً إلى إنشاء محطة كهرباء تكون طاقتها الإنتاجية ما بين 500 إلى 1000 ميجاوات، ولكن مع شرط وحيد هو حصر كل إنتاجها من الكهرباء لتغذية المشاريع القطرية شرق التفريعة قرب مدينة بورسعيد المصرية، إضافة إلى إقامة منطقة صناعية قطرية، ومحطة كهرباء قطرية، وقرية لوجستية متكاملة.
كما خططت قطر للسيطرة على القطاع السياحي المصري، عبر إنشاء مدينة سياحية متكاملة، ومرسى سياحي، وقرية لوجستية متكاملة.
ويظهر محضر أحد الاجتماعات أن رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني طرح على الرئيس المصري -وقتها- محمد مرسي تقديم قروض بقيمة 10 إلى 20 مليار جنيه مصري (حوالي 2-5 مليارات دولار بأسعار الصرف وقتها).
وعند استفسار مرسي عن اختيار الجنيه المصري ليكون عملة الإيداع بدلا من الدولار، قال رئيس الوزراء القطري إن ذلك يرجع إلى أن “الفائدة عالية على القروض بالجنيه المصري”، وهو ما لم يعترض عليه الرئيس الإخواني الذي أكمل الحديث في الاجتماع دون التوقف عند هذه النقطة نهائيًّا بحسب صحيفة عاجل.

3 تعليقات

  1. يقول واحد من الناس:

    لا افهم كثيرا في السياسة و انما اقول انها فتنة و ربنا يجبنا شر الفتن
    و المستفيد من هذه الفتنة هم ايران و اليهود
    و مهما حدث فان قطر هي الاخت الصغري للكبيرة السعودية و احيانا الاخ الصغير قد يتمرد علي الاب او اخيه الاكبر فلابد من الحكمة و قرصة الودن تكفي حتي لا تتطور الامور

  2. يقول Crazy life:

    صحيفة داجل هذه كلها صور مفبركة لمحضر او مسودة اجتماع ولا تثبت او تعنى شيئا
    بالنسبة للرئيس محمد مرسي فهو رئيس شرعي منتخب وقد أتت به أصوات الشعب واقتراعهم الى سدة الحكم وبالمقابل من الذي أتى بالبغل السيسي الانقلابي الى الحكم ؟؟؟
    الناس ليست بالسذاجة والغباء حتى يصدقوا كل ما يقال كما ان للناس عقول فهم يفكرون في الاتجاه المعاكس قبل ان يفكروا في الاتجاه الصحيح
    اذا كانت قطر الممول الأضخم للمشاريع في مصر ايام حكم الرئيس محمد مرسي حسب كلامكم فهذا لا يعني استحواذ قطر على اقتصاد مصر او بسط سيطرتها عليه كما تدعون ولكن هذا يعني وقوف قطر بجانب مصر والمصريين وذلك بسبب تخلي الاخرين عنها

  3. يقول ضيف:

    اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرين ثم اكذب أكثر حتى تصدق نفسك