منذ 9 سنوات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن دولة قطر كان لديها تاريخ في تمويل الإرهاب وعلى مستويات عالية، داعيا إياها ودول المنطقة الأخرى لفعل المزيد لوقف دعم الإرهابيين.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروماني كلاوس ايوهانيس، “لا يمكن لأي دولة متحضرة أن تتسامح مع هذا العنف أو تسمح لهذه الأيديولوجية الشريرة بالانتشار على شواطئها”.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تكون القمة التي عقدت في الرياض بداية النهاية لتمويل الإرهاب، متوجها بالشكر للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على “القمة الاستثنائية”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حث السعودية ودولا خليجية أخرى على تخفيف الحصار المفروض على قطر، معتبرا أنه يتسبب بعواقب إنسانية غير مقصودة.
وقال تيلرسون فى بيان مقتضب للصحفيين اليوم الجمعة “نتوقع أن تتخذ هذه الدول على الفور خطوات لتهدئة الوضع وأن تبذل جهدا بحسن نية لحل مشاكلها مع بعضها البعض”.
وأكد أن الحصار على قطر يؤثر على الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش”.
ودعا تيلرسون قطر للاستجابة لمطالب جيرانها، موضحا أن للدوحة تاريخا في دعم جماعات منها ناشطة وأخرى عنيفة، متابعا أن “أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بذل جهودا للحد من تمويل الإرهاب، لكن عليه فعل المزيد فورا”.
منذ 4 سنوات
العرب اول من يخذلك انظروا لعلاقة العرب مع السعودية طوال مسيرتها التاريخية سب وشتم في احلك الظروف بإستثناء دول الخليج لكن بعد ان بان المستور فقدت قطر مصداقيتها لدى المملكة واتمنى ان تعود لرشدها
وتوجد له تغريده بتويتر قبل اشهر يتهم السعوديه بتمويل داعش
ترامب الزنديق يشبك العرب فيها بعضها لا همه مسلمين ولاعرب اهم شي عنده امريكا وشعبها ودلوخ يمجدو له
ترامب : بما أن قطر تدعم الإرهاب .. لمَ لديك فيها أكبر قاعدة عسكرية
ولماذا بعتها 72 مُقاتلة؟
وماذا عن إجرام وإرهاب الولايات المتحدة في..
أفغانستان
الصومال
السودان
العراق
اليمن
فييتنام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صحيح من أسس القاعدة في أفغانستان لحرب الروس ومن مول طالبان ومن يقف خلف داعش و يدعمهم بالاسلحة الحديثة وملايين الدولارات
لقد كانت ومازالت أمريكا هي أم الإرهاب والداعم الحقيقي للجماعات الإرهابية في العالم مهما حاولت لعب دور ظاهري أنها تحارب الإرهاب .. فعند دراسة تاريخ أمريكا ونشأتها يجد المتتبع أنها قامت على إرهاب دموي بداية من التصفيات العرقيه للسكان الأصليين للقارة الأمريكيه حيث قامت بقتل الهنود الحمر بشكل بشع ودموي واستئصال عرقي لم تشهد له تاريخ البشرية مثيل ..
وفي سياساتها العالميه نجد أنها معادية وقائمة على النزعة الاستكبارية لاستعمار الدول وإخضاع شعوب العالم لهيمنتها ونهب الثروات وهذا واضح وبشكل جلي منذ الحرب العالميه الأولى فكانت تلعب دور انتهازي واستغلال للأحداث لإشعال الحروب واستفادت بشكل مباشر .. ومن مظاهر الإرهاب الأمريكي الذي لا يمكن لذاكرة التاريخ ان تنساه ماحدث في حرب فتنام فقد ارتكبت أمريكا أبشع الجرائم والقتل الممنهج واستخدام الأسلحة المحرمه دوليا ،وأضف ماحدث في اليابان عندما ضربت قنابل نووية على مدينتي هورشيما وناكازاكي الذي قتل فيها عشرات الآلاف ..
قامت في المقابل دول تعارض الهيمنة الأمريكية وترفض أن تكون تحت الوصاية إلا أن المؤامرة الأمريكية اتخذت سياسة القوه في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية واشعلت الفتن في كل مكان لإضعاف تلك الدول ودعمت الاقتتال الداخلي وهذا لا يخفى على أحد ولم تكتفي بذلك بل اتخذت اساليب أخرى في السيطرة على الشعوب بواسطة ما يسمى الحرب الناعمة لجذب الشعوب وإفراغ الهوية الثقافية والإيمانية والترويج للثقافة الأمريكيه واستطاعت أن تسيطر على كثير من الشعوب بهذة السياسة مستغلة ضعف الدول وفقرها وانعدام المشروع المضاد لمواجهة الحرب الناعمة من قبل الدول المستهدفه..
ولم يكن العالم العربي والاسلامي خارج عن الأهداف والمشروع الأمريكي بل كان من أهم الأهداف الذي عملت الإدارة الامريكية لتنفيذه وبدأ ذلك وبشكل واضح في احداث 11 سبتمر عندما ضربت أبراج أمريكا الذي أثبتت التقارير أنها خطة أمريكية صهيونيه للبدء بتنفيذ مشروع استعماري في العالم الإسلامي والعربي وإلصاق التهمة على الإسلام وكان مبرر لاحتلال افغانستان والعراق وحدث ما حدث من تدبير وخراب وفساد لهذه الدول بحجة محاربة الإرهاب وفق منهجية امريكيه لتنفيذ مشاريعها مستغلة الغطاء الدولي لشرعنة هذا التحرك المشبوه والمكشوف ..