عربية وعالمية

الجبير : هذا ما نريده من قطر .. وهناك قائمة شكاوى ستعلن قريباً

منذ 9 سنوات

الجبير : هذا ما نريده من قطر .. وهناك قائمة شكاوى ستعلن قريباً

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الجمعة، إن الهدف من هذه الإجراءات التي تم اتخاذها بحق قطر هو إرسال رسالة قوية لها بعد تهربها من تنفيذ بنود اتفاق تم التوصل إليه عام 2014 في الرياض.

وقال الجبير في مقابلة خاصة مع “سكاي نيوز عربية” في لندن إن السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتخذت إجراءات المقاطعة لأنها “تصب في مصلحة قطر لأن الكل متضررون من الإرهاب وإذا انتشر الإرهاب سيؤثر علينا كلنا سلبيا بما في ذلك قطر.”

وأضاف “لذا فإن الهدف ليس الإساءة لقطر أو للشعب الشقيق، وإنما هو تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والخليج بما يخدم مصالح جميع الدول بما فيها قطر.”

وكان الجبير قال إنه يجري العمل على وضع قائمة شكاوى بشأن قطر وستعلن قريبا. وإنه يتعين على القطريين علاجها.

وأضاف أن السعودية تعمل مع الشركاء في البحرين والإمارات ومصر لإعداد هذه القائمة وتقديمها لقطر مشيرا إلى أن ذلك سيتم قريبا.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في 5 يونيو الحالي العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع قطر بسبب تمويلها للإرهاب، وتلتها دول أخرى بإجراءات عقابية.

وجاء قرار المقاطعة بسبب التقارب القطري مع إيران وتمويل ميليشيات إرهابية، والعمل على زعزعة استقرار الدول المجاورة والخروج عن الإجماع الخليجي.

3 تعليقات

  1. يقول فواز الكويت:

    في الوقت اللي بنطالب بالتهدئة وتحكيم العقل . . مصرين ع ايصال الأمور للاحل ولطريق مسدود ! / لاحول ولاقوة الا بالله . . أي قيادة عندها حبة كرامة مستحيل ترضخ لكم ! الصومال و مايرضاها : كافي استفزاز !

  2. يقول ضيف:

    كان السعوديون يبحثون عن فرصة لإعادة قطر إلى حظيرتهم. وبمجرد أن زار الرئيس «دونالد ترامب» الرياض وأبدى قبوله لسيادة السعودية على العالم السني، قرر السعوديون، بموافقة أمريكية، عزل دولة قطر في المنطقة. وقد أجبروا مصر والبحرين واليمن والمالديف على التنسيق مع الخطوة السعودية لقطع العلاقات وفرض عقوبات على قطر.

    بلا تقدم

    لكنّ الخطوة السعودية لا تحقق تقدمًا كبيرًا. وبدلًا من ذلك، أعطت منافسيها في العالمين الشيعي والسني فرصة للتدخل في منطقة الخليج. فعلى سبيل المثال، تقوم إيران بضخ 100 طن من المواد الغذائية وإمدادات مياه الشرب إلى قطر الآن، وكانت من قبل تحصل عليها من السعودية. إضافةً إلى ذلك، قررت تركيا زيادة عدد قواتها داخل قطر من 100 إلى 3 آلاف.

    كما رفض بعض الحلفاء العرب الآخرين السير وفق الخط السعودي. وتسعى الكويت وعمان للتوسط في الوقت الذي وعدت فيه المغرب بإرسال إمداداتٍ غذائية إلى قطر. والآن، قررت باكستان، أيضًا، أن تكون محايدة في تلك اللعبة.

    وقد أثبتت سياسة «إما معنا أو ضدنا» فشلها. وبدلًا من عزل قطر، دارت العزلة لتصيب السعودية نفسها. وكان هذا هو آخر شيء يتوقعه السعوديون، وهو ما سيشجع القادة السنة لبلدان مثل تركيا على المزيد من دفع السعوديين بعيدًا في المنافسة على قيادة العالم الإسلامي، وهو الأمر الذي ترفض القيادة الملكية السعودية تصديقه.

    ترجمة وتحرير شادي خليفة – الخليج الجديد

    1. يقول سعودي حر:

      اكل تتتراب وخضريقك حطهااا في اللي خابرره عمومآ كثرت الهرج والزبده حنا عارفينها شئت ولا ابيت قطر بترضخ بالطيب ولا غصب والله يعز المملكه هيا الدوله الاسلاميه الاأولى وتقود العالم الاسلامي والعربي بكل فخر وهذي مكانتها استحقتها من الله والحمدالله بفضله تتم النعم