قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء (21 يونيو 2017)، إنه لا يرى أي بديل شرعي للرئيس السوري بشار الأسد.
وفي تطور مهم أكد أن “فرنسا لم تعد تعتبر رحيله شرطًا مسبقًا لحل الصراع المستمر منذ ستة أعوام”.
وقال ماكرون (في مقابلة مع ثماني صحف أوروبية): “منظوري الجديد بشأن هذه المسألة هو أنني لم أقل إن رحيل بشار الأسد شرط مسبق لكل شيء لأني لم أر بديلاً شرعيًّا”.
وأضاف أن “الأسد ليس عدوًّا لفرنسا”، وأن “أولوية باريس هي الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية، وضمان ألا تصبح سوريا دولة فاشلة”.
وتتناقض تصريحات ماكرون بشكل حاد مع الإدارة الفرنسية السابقة، وتتفق مع موقف موسكو بأنه لا يوجد بديل مناسب للأسد.
منذ 4 سنوات
الموقف الجديد يقصد به (إبتزاز) الدول العربية اللتي ترغب بإنهاء الأزمة السورية حيث يعلمون جيداً أن إستمرار وجود الأسد يعني إستمرار للأزمة السورية!
ينادون بالديموقراطية ومحاربة الارهاب وهم لم يعطوا الشعب السوري حقه بالانتخاب ولم يقدموا هذا الارهابي لمحكمة العدل الدوليه كمجرم حرب ! طالما انت عربي او مسلم فلا حقوق لك ولتمت ميتتا اذل من البهائم .