منذ 9 سنوات
أقدم تركيان على خطف واغتصاب وقتل لاجئة سورية حامل، مع رضيعها الذي لم يتجاوز شهره العاشر، في ولاية سكاريا شمال غرب تركيا، وفق ما نقلت تقارير صحافية تركية السبت.
ونقلت صحيفة حرييت أن القتيلة كانت تستعد لوضع وليدها الثاني في أحد المستشفيات التركية الجمعة، ولكن الاغتصاب والقتل منعاها من ذلك.
وحسب الصحيفة كانت اللاجئة السورية، أماني الرحمان، في شهرها التاسع من الحمل، وكانت تستعد لوضع مولودها الثاني بعد أن رزقت برضيعة لم تتجاوز شهرها العاشر، ولكن تركيين قررا وضع حد لحياتها وحياة رضيعتها انتقاماً من زوجها، وفق التحقيقات الأولية حسب الصحيفة.
وأوضحت حرييت أن الجانيين اقتحما بيت اللاجئة مستغلين غياب زوجها في العمل، وقاداها إلى غابة قريبة، قبل التداول على اغتصابها، ثم تهشيم رأسها بحجر، وخنق صغيرتها التي كانت معها.
وبعد الصدمة التي سببتها الجريمة، عملت الشرطة وقوات الدرك التركيين في المنطقة حسب الصحيفة على كشف ملابسات الجريمة البشعة، وتوصلت إلى تركيين يعملان مع زوج الضحية واسمه خالد الرحمان في مزرعة دجاج، ويكنان له حقداً كبيراً بسبب خلافات بينهم، لم تتبين أسبابها.
واعترف المتهمان بارتكاب جريمتهما، حسب الصحيفة، وأحيلا على محكمة سكاريا التي أمرت بإيقافهما الفوري.
وتسببت الجريمة في صدمة عنيفة بين الأتراك والسوريين، خاصة بعد تنامي الموجة المعادية للاجئين السوريين، والدعوة إلى طردهم من تركيا، وإعادتهم إلى بلادهم.
منذ 4 سنوات
ذكرتني بجرائم الجيوش الإنكشاريه بالدول العربية من اغتصاب و قتل الاطفال بنهاية عهد الدولة العثمانية
لا حول و لا قوة إلا بالله
إنا لله و إنا إليه راجعون
الله يرحمها و يغفر لها
و يصبر اهلهم بمصابهم
هل سوف يتم تنفيذ حد الحرابه القتل و الصلب على التركيين كما جاء بالقرآن الكريم
لأنه عملهم من الإفساد في الأرض ؟!
علشان خلاف بالعمل مع رجل لاجيء يغتصبون زوجته و يقتلونها و رضيعتها
انهال مواطنون أتراك بالضرب على أقرباء قاتلي المرأة السورية، وطفلها البالغ من العمر 11 شهرا، في ولاية سكاريا التركية، وذلك لدى اقتياد الفاعلين إلى الأمن للتحقيق معهما.
وكان أقرباء القاتلين قد اجتمعوا أمام المبنى الأمني الذي اقتيد الفاعلان إليه، حيث تعرضوا لهجوم من قبل المواطنين الذين عبّروا عن سخطهم من الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق المرأة السورية وطفلتها.
وتمكنت الشرطة التركية من التفريق بين المواطنين الأتراك الذين عبروا عن سخطهم، وبين أقرباء القاتلين بصعوبة، حيث عملت على الفور على إبعاد الأقرباء من أمام مبنى الأمن
وتجدر الإشارة إلى أنّ الجريمة التي ارتكبت بحق المرأة السورية وطفلها، لاقت صدى كبيرا لدى المواطنين الأتراك الذين عبّروا عن استيائهم جراء الفعلة، إذ طالب كثير من المواطنين على مراكز التواصل الاجتماعي “الفيسبوك وتويتر” وغيرهما، السلطات التركية بإنزال عقوبة الإعدام على الفاعلين.
جدير بالذكر أن قوات الأمن التركي عثرت مساء الخميس الماضي على جثتين لامرأة سورية حامل في شهرها السابع، وطفلها البالغ من العمر 11 شهرا، في منطقة غابات بولاية سكاريا، حيث قُتلت المرأة بواسطة ضربات على رأسها بالحجارة بعد تعرضها للاعتداء الجنسي.
وألقت السلطات التركية أمس الجمعة القبض على الفاعلين وأحالتهم إلى المحكمة التي قررت على الفور اعتقالهما.
جدير بالذكر أنّ تركيا شهدت حالة من التوتر في الآونة الأخيرة بين مواطنين أتراك وسوريين، دعا فيها المسؤولون الطرفين إلى التصرّف بحذر ضد الفتنة التي تريد بعض الجهات إيقاعها بين الشعبين.
وأشار محللون سياسيون إلى أنّ خلق الفتنة والتوتر اللذين شهدتهما تركيا مؤخرا بين مواطنين سوريين وأتراك، قد يكون كرد فعل لبعض الجهات من عملية “سيف الفرات” التي تعتزم تركيا بدءها في مدينة عفرين السورية، ضد عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي.
وكان مواطنون أتراك في وقت سابق عبّروا عن استيائهم من مخالفات فردية لبعض المواطنين السوررين في بعض الولايات التركية، الأمر الذي أدّى بالمسؤولين إلى توجيه دعوة لعدم الخلط بين الصالح والطالح، بين المواطنين السوريين، لافتين إلى أنّه من الطبيعي أن تحدث حالات فردية من المخالفات.
وعلى رأس المسؤولين الذين وجّهوا دعوة للشعب بن علي يلدرم، حيث دعا المواطنين إلى التصرّف بحذر، واللجوء إلى الأمن لدى رؤيتهم لتجاوزات من قبل بعض المواطنين السوريين، وتجنّب التعرّض المباشر إليهم، وتجنب الانجرار إلى الفوضى والفتنة
هذه نتيجة تجييش الحزب الكردي المعارض ضد السوررين
لكن املنا بالله كبير يصير المواطن السوري سيد المنطقة ويومها خليني شوف عربي او كردي واحد يدوس ارضها وحيالله اردوغان على الاقل آخى بين المهاجرين والانصار ما حرمهم التعليم والعلاج وفرض عليهم الرسوم
الجحود طبع اللئيم ايها الجاحد فهاأنتم تعيشون بيننا مكرمين معززين واولادكم يدرسون مع اولادنا بالمجان وتتعالجون بالمجان اما فرض الرسوم هذا حق سيادي للدوله لك ان تقبل او ترحل أرض الله واسعه، انت تجسد فعلاً مقولة …
إن انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا ،أسئل الله ان يعطيك على قدر جحودك وحقدك
ان شاء اللله ياخذ حقها اردوغان عندما طبق العدل سخر الله له كل شي
إن كان هذا الخبر صحيح أسأل الله العظيم المنتقم الجبار ان ينتقم منهم فدنيا قبل الآخره اشد انتقام لعنهم الله الكفره الفجره،الصالح والطالح بكل شعب و بلد والتعميم صفة الجاهل .
امين يارب
حقدهم دفين بدون اي سبب فما بالك بسبب
قلنالكم الأتراك عندهم قومية لا تختلف عن اهل فارس الموضوع ليس له دخل بالدين
وللأسف الأتراك في أدبياتهم ينظرون للعرب بأنهم خونه وخانوا بني عثمان مع العلم بأن بنو عثمان تجاهلوا العرب واحتقروهم ولم يعيروا لهم اهتماما.
ليت قومي يعلمون يا من انبهر بالنموذج التركي.