تكشفت معلومات عن الدور الحقيقي الذي يمارسه ما يسمى بـ”المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات” ورئيسه عضو الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة، أحد أبرز الشخصيات الداعمة للنظام القطري وسياساته في المنطقة، في تأليب شباب الخليج على حكامهم.
ووفقا لموقع عاجل أورد الباحث الإماراتي في شؤون الخليج والجزيرة العربية د. خالد القاسمي، تفاصيل حول الدور الذي يلعبه المركز لاستقطاب شباب الخليج والتأثير عليهم، تمهيدًا لاستخدامهم كأدوات لإثارة القلاقل ضد حكامهم.
وقال القاسمي عبر حسابه الرسمي على تويتر، الاثنين (10 يوليو 2017): “مركز عزمي بشارة عمل 24 ساعة لتعليم الصحفيين والمغردين وأصحاب المواقع كيف ينتقدون ويردون، لقد حاول عزمي بشارة من خلال مركزه المسمى المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن يخلق جيلاً خليجيًّا يهدف للقيام بالثورات ضد حكامه”.
وأضاف: “المركز استقطب عددًا بسيطًا من شباب الخليج الذين كانوا يحبون الرحلات واستضافهم في فنادق وقدم لهم رشاوى مالية، لكنهم لم يكونوا من أصحاب القرار أو المؤثرين”.
وتابع القاسمي: “أرسلت لي الدعوة عدة مرات، وكنت لا أجيب عليها لأني أعلم مسبقًا بمخططات المركز وأهدافه بالرغم من أنه يتحمل أعباء الاستضافة والتمويل وكل شيء”، وأضاف: “هذا المركز أحد أدوات حكومة قطر للتأثير في الشباب لسياسة التغيير في بلدانهم، ويحاضر فيه نخبة من الأساتذة العرب والأجانب”.
وأشار القاسمي إلى أن “المركز كان يستقطب الشباب العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص، ويحاضر فيه مذيعو “الجزيرة”، أمثال: فيصل القاسم، وأحمد منصور، وغيرهم”.
لقد حاول عزمي بشارة من خلال مركزه المسمي : المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن يخلق جيلا خليجليا يهدف للقيام بالثورات ضد حكامه
— د. خالد القاسمي (@alqassimi5) July 10, 2017
طبعا أستقطب المركز عدد بسيط من شباب الخليج الذين كانوا يحبون الرحلات وإستصافة الفنادق والرشي المالية ولكن ليسوا من أصحاب القرار أو المؤثرين
— د. خالد القاسمي (@alqassimi5) July 10, 2017
أرسلت لي الدعوة ة مرات وكنت لا أجيب عليها لأني أعلم مسبقا بمخططات المركز وأهدافه بالرغم من أنه يتحمل أعباء الإستضافة والتمويل وكل شي
— د. خالد القاسمي (@alqassimi5) July 10, 2017
منذ 4 سنوات