منذ 9 سنوات
كشف المذيع السابق بقناة “الجزيرة” القطرية بسام القادري، عن ملامح السياسة التي تنتهجها الدوحة في المنطقة، ودورها في حشد الشعوب ضد حكامهم، وموقفها من الفصائل الشيعية كإيران وحزب الله اللبناني؟!.
ووفقًا لـ “عكاظ”، أكد القادري، أن التأليب على الحكام كان من أولويات أجندة القناة، مبيناً أنها لعبت دورًا كبيرًا في اشتعال ما يسمى بـ “ثورات الربيع العربي”، ولها يد في الأحداث بالمنطقة في كل من ليبيا، ومصر، وتونس، وسورية، والعراق، ولبنان، والبحرين، واليمن، ومحاولات بائسة في السعودية والإمارات والأردن والكويت.
وأوضح الإعلامي اللبناني أن التوجيهات التي كانت تصلهم من “الدوحة” تؤكد على أهمية مواكبة نشاطات حماس والجهاد الإسلامي، مع أهمية تجاهل أحداث حزب الله، مستشهداً باتهامات نصرالله لقادة الخليج بأحداث سوريا باستثناء قطر، مشيرًا إلى أن المخطط التخريبي للجزيرة بدأ عندما أعلنت القاعدة عبر القناة اعترافها بتدمير برجي التجارة وإعطاء الذريعة لضرب أفغانستان.
وذكر أنه حينما بدأت الثورة السورية طلبوا مني الذهاب لتغطية تحركات داعش وجبهة النصرة، وبالفعل ذهبت ليومين فقط وعند معرفتي بمن هم داعش ومن يعمل معهم، عدت إلى بيروت رافضاً المهمة ومن يومها بدأت الخلافات مع الإدارة إلى أن فُصلت.
وبين القادري أنهم كانوا يتقاضون مبالغ ودعما من الديوان الأميري القطري، لافتاً إلى أن ذلك الأمر دعاه للاستمرار حتى تم طرده بحجة عدم تنفيذ بعض التعليمات التي أعطيت له.
منذ 4 سنوات
وشهد شاهد من أهلها لم يشهد على هذا أحد من دول المقاطعة وأنما أحد طاقمها وهذا نهجها أثارت الفتن للدول المجاورة لها اللتي تشترك معها بالشعب والتراب مثل الروافض ونفس أسلوبهم صديق باللقاء وعدو بالخفاء لاعزاء فيها ولاحجة لمن يؤيدها
مايفضحهم غير اللي طلع من عندهم واصلا مايحتاج احد
يفضحهم لانهم مفضوحين من الله الخونة .
مطرود ههههه مكشوفه الاعيبكم يامثيري الفتن المنافقين لعنكم الله .