احتوى خطاب الأمير القطري تميم بن حمد على 6 تناقضات، تجسِّد حالة التخبط التي صارت عليها السياسة القطرية، جراء الضغط الكبير الناتج من مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
بدأ الأمير القطري خطابه المفاجئ بشكر شعبه على ما أسماه التكاتف والقوة التي أظهروها في الأزمة، في حين أكد في موضع آخر أن الشعب القطري يتألم، وأن الأزمة دعته إلى تنويع الموارد من حيث فتح أسواق أخرى لتلبية احتياجات الشعب وفقا لموقع عاجل.
زعم تميم بن حمد أن بلاده تكافح الإرهاب بشهادة المؤسسات الدولية، وفي الوقت نفسه رفض المساس بسيادة أراضيه، على الرغم من أنه يؤوي مئات المصنفين على لوائح الإرهاب في بلادهم، لاسيما مصر والبحرين.
زعم الأمير القطري في خطابه أن بلاده لا تسيء إلى من يسيئون إليها، وفي الواقع فإن قناة “الجزيرة” مازالت على نهجها، فموقعها الإلكتروني مازال ينشر عشرات الموضوعات التي تهاجم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، فيما يستمر تليفزيونها في الهجوم بشكل مباشر على بعض الدول.
في نهاية خطابه دعا تميم إلى الحوار لحل الأزمة، بينما كانت فحوى معظمه تدعو إلى إغلاق الحوار، خصوصًا عندما أكد تحفظاته على سياسات بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك زعمه أن ما يحدث ليس لقطر يد فيه، والتسمية المتكررة للدعوة إلى مكافحة الإرهاب على أنها “حصار”.
شكر الأمير القطري أمريكا وإدارة الرئيس ترامب على تفهمها، وجهود وساطتها، بينما لم يدرك أن ترامب نفسه ظهر على إحدى القنوات التليفزيونية ليعلن للعالم، أن قطر تمول الإرهاب، وأن هذا أمر معروف تمامًا منذ زمن.
دان الأمير القطري ما يحدث على أرض فلسطين من اقتحام دولة الاحتلال للمسجد الأقصى، وفي نفس الوقت مازالت الدوحة تدعم حماس، التي لا تنظر إلى المصلحة الفلسطينية.
منذ 4 سنوات
يابن الحلال فكنا من الدوحه وتعال شف وزير الاسكان ليش منع صرف قروضنا السكنيه اللي تم اقرارها؟