واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استفزازه لمشاعر الأمة العربية، هذه المرة ليس بتدنيس جنوده للمسجد الأقصى كما اعتاد، ولكن باستقبال الموظف الذي قتل أردنيين بدم بارد، منذ أيام، بل وشكره وتشجيعه على تصرفه.
نتنياهو استقبل صباح الثلاثاء (25 يوليو 2017)، سفيرة بلاده لدى الأردن عينات شلاين، ورجل الأمن الذي تسبب في أزمة دبلوماسية بين تل أبيب وعمان، ثم عاد إلى وطنه، بعد ما تم نشره عن صفقة تمت بين البلدين برعاية أمريكية، يعود بمقتضاها القاتل إلى تل أبيب، مقابل إزالة الكيان المحتل لبوابات إلكترونية كان قد وضعها نتيجة اندلاع اشتباكات بالقدس بعد اقتحام جنود إسرائيليين للمسجد الأقصى.
ونشر مكتب رئيس الوزراء مجموعة صور للقاء الذي تم بعد عودة البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية بكاملها من عمان، لكن من اللافت أن وجه رجل الأمن لا يظهر في أي من الصور. ولم يتم الكشف عن هوية الحارس، باستثناء ذكر اسمه الأول “زئيف”، كما ذكر موقع “روسيا اليوم”.
وقال رئيس الوزراء للسفير ورجل الأمن القاتل: “يسرني رؤيتكما. لقد عملتما بشكل جيد وبرباطة جأش”، وعانق نتنياهو الشاب وعلى وجهه ابتسامة عريضة نقلها الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الناطق باللغة العربية.
وإيغالاً في الاستفزاز، أشاد نتنياهو بأداء البعثة الإسرائيلية في الأردن، وتوجه بالشكر إلى السفيرة ورجل الأمن زئيف.
منذ 4 سنوات
أليس هذا القاتل المجرم إرهابي ؟!
خبر مع التحية لكل إلي أهانوا الأردني إلي قتل 3 جنود أمريكيية
على أساس يحملون لكم الخير في قلوبهم
وليش راح يعاتبه …اليهود ينظرون الى العرب والمسلمين بانهم لا شيء حتى الدجاجه عندهم اغلى من المسلم
ولا يوجد فرق معهم حتى لو اختلفت الجنسيه فلسطيني اردني خليجي
في حريق الاقصى عام 1969 كانت رئيسة الورزاء جولدا مائير قالت بلسانها ..( انها لم تستطع النوم تلك الليله وهي تتخيل ردة فعل العرب وكيف انهم سينتفضون من كل حدب وصوب .. وعندما طلع الصباح ولم يتحرك احد ادركت انه بمقدورنا ان نفعل ما نشاء دون ان نقلق كثيراً لأننا نواجه أمة نائمة )
صدقت وليس نائمة فقط وانما طريحة الفراش بين التشبث الحياة والموت