منذ 9 سنوات
كشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية عن قصة الشابة العريبة المغربية “إسلام ميتات 20 سنة” والتي كانت تدرس الفيزياء وتحب الموضة ، ولكن حياتها تغيرت فجأة وعاشت قصة مرعبة.
وتقول التفاصيل أن إسلام ميتات تزوجت من رجل يحمل الجنسية البريطانية يدعى أحمد لمدة ثلاثة اشهر بعدها تغيرت خطة عيشهما، حيث أخبرها زوجها البريطاني “أحمد” بمفاجأة حضرها لها على حد قوله، أخبر زوجته أنه حصل على فرصة عمل جديدة في تركيا، لهذا يجب عليهما الانتقال من دبي الى تركيا، حيث يتسنى لزوجته الانتظار من أجل الحصول على الوثائق التي تسمح لها بالعيش في المملكة المتحدة.
وبدلا من الذهاب إلى بريطانيا كما وعدها زوجها، أخذها قسرا من تركيا إلى سوريا، هناك أصبح مقاتلا ثم اتخذ لها مسكنا برفقة المراهقات البريطانيات الهاربات من أجل الزواج بعناصر داعش “.
وبعد الفرار من مدينة الرقة المحاصرة، تعايشت “ميتات” مع الحياة التي تعيشها الطالبات المسلمات البريطانيات اللواتي هجرن منازلهن للزواج من أجل الالتحاق بمقاتلي داعش ورعاية أطفالهن، حيث وصفت المنطقة بـ “بريطانيا الصغيرة”.
وحسب تقرير الصحيفة، هناك شاركت السكن والعيش مع “توائم” من “مانشستر”، وبنات جئن خصيصا للزواج بالمقاتلين البريطانيين من بريستول وجلاسكو.
حيث أكدت أنها صدمت لهول ما رأت في السكن ووجود عدد كبير من الفتيات الانتحاريات من بريطانيا، بالاضافة الى اقبالهن على الزواج لمدة قصيرة بالمقاتلين البريطانيين المنضمين الى داعش رغم المستقبل المبهم الذي ينتظرهن.
أما عن ولادة ابنها “عبد الله” بعد وفاة زوجها، وهروبها المليء بالمخاطر، فقالت: “عند سماعه صوت المتفجرات كان يضع رأسه بحضني، ويصاب بالخوف”، انه يعاني من بقايا ارهاب داعش في نفسيته، وتقول انه “مريض.. ويحتاج الى مساعدة ” وأضافت ميتات “حينما يسمع صوت طائرة يذهب إلى الحمام ليخفي نفسه، كما كنا في الرقة”.
وهي اليوم تأمل بأن يحصل ابنها على الجنسية البريطانية وكل الوثائق التي يخولها له القانون، إلا أن الأطفال المولودين في مناطق داعش، مستقبلهم غامض وهويتهم غامضة، فالأم والابن عديمي الجنسية، بدون جواز سفر ولا شهادة ميلاد.
الجدير بالذكر أن “ميتات” هي ابنة عضو في قوات الأمن المغربية، نشأت في مدينة “وجدة” في شمال شرق المغرب قبل أن تلتقي بزوجها المستقبلي في موقع “”الشات” من أجل الزواج بين المسلمين بحسب صحيفة المرصد.




منذ 4 سنوات
الواحد يعمل كل شئ بارادته و لما تحصل الطامة و يقع في مصيبة يرجع و يقول لك اتغدر بيه و انضحك عليّ
– تذكرت قصة من قصص الخيال العلمي تحكي القصة :
فتاة ما تتصل بالشخص و تعيش قصة غرامية و همية معه عبر الهاتف و وسائل التواصل الاجتماعي
و اذا كان قريب تواعده و يجي لحد حارتها او السوق الفلاني و تفتح باب السيارة و تركب بارادتها
و لما يحدث شئ هي مهددت له اصلا تندم و تستنجد –و عندما يتم وجود الفتاة و بنكشف الامر للاعلام و الشرطة ( الشرطة الجادة و المرهقة بحثا عن الغائبة او المخطوفة ) تجلس الفتاة تبكي انا اتخطفت و انا تم اغتصابي و انا و انا
( قصة من الخيال العلمي )
!!that story is specific