منذ 8 سنوات
ذكر تقرير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن أفضل وأقصر طريق لحل القضية الفلسطينية- الإسرائيلية، التي تتعقد يوماً بعد آخر، يمر عبر المملكة العربية السعودية، ولم يعد يمر بمصر والأردن، اللتين اعتمدت عليهما واشنطن لسنوات عديدة.
وأضاف التقرير أنه لا بد من تشجيع اعتماد نهج أمريكي جديد يشرك السعوديين بشكل مباشر، وقد يكون التدخل السعودي المباشر القطعة المفقودة في المعضلة الفلسطينية – الإسرائيلية لأسباب عدة مهمة.
السعودية تتمتع بنفوذ سياسي ومالي قوي في المنطقة، ومن شأن الانخراط المباشر من قبل المملكة الغنية بالنفط ومعقل الإسلام أن يمكن “السلطة الفلسطينية” على أخذ المفاوضات على محمل الجد كما أن رفض التعلیمات السعودیة سیأتي بکلفة عالیة جداً للسلطة الفلسطینیة من حیث المساندة الشعبية، ومن شأن الدعم السعودي أن يوفر مزيداً من الشرعية الدينية والمالية والسياسية للسلطة الفلسطينية، التي كانت مترددة في اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بالنزاع بسبب خوفها من فقدان شرعيتها.
اتخذ الجيل القادم من القادة السعوديين، وعلى رأسهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نهجاً أكثر استباقيةً للسياسة الخارجية، وأظهر إحساساً بالحاجة الملحة إلى مواجهة النفوذ والتطرف الإيرانيين في المنطقة، ويدرك هؤلاء القادة كيف أن المحور الإيراني قد أساء للقضية الفلسطينية واستخدم دعايتها لحشد التأييد لقضيته، ويعتبر الشعب السعودي بشكل عام متعاطفاً مع القضية الفلسطينية.
انخراط السعوديين المباشر من المرجح أن يؤدي إلى تحفيز الحكومة اليمينية الإسرائيلية على تقديم المزيد من التنازلات للفلسطينيين، وقد سعت إسرائيل لسنوات عديدة إلى توسيع نطاق علاقاتها مع العالم العربي.
وعلى خلاف الانخراط المصري والأردني، ستتيح رعاية السعوديين للمحادثات الفرصة أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع الأعضاء اليمينيين من مؤيديه ” لتقديم مثل هذه التنازلات”، على أساس تطبيع العلاقات مع العالم العربي.
المشهد الحالي للشرق الأوسط يكشف أن إيران والجماعات الدينية المتطرفة أصبحت تشكل تهديداً أكثر خطورة على السعودية وعلى المنطقة من إسرائيل، وقد أدى هذا الواقع إلى إدراك المسؤولين السعوديين والإسرائيليين بأن مخاوفهم الأمنية تتلاقى وأن الجانبين يشاطران بعض الأهداف الإستراتيجية مثل احتواء إيران.
ومن خلال حل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، ستتمكن السعودية وإسرائيل من إزالة حجر العثرة الناتج عن هذا الصراع والتركيز بدلاً من ذلك على تعزيز العلاقات والعمل الجماعي لمواجهة التهديدات في المنطقة بحسب صحيفة سبق.
منذ 4 سنوات
هذاالتقرير يثبت ان هناك فعلا تطبيع ومو محتاج لذكاء والمضحك المبكي يبون يقنعون الصهاينه بالمزيد من التنازلات وكان الصهاينه لهم حق في الارض المباركه اصلا هم مجرد جرثومه يجب ازالتها من جذورها ,
ههههههههه تطبيع , هم يقولون ان مصر والاردن فاشلتين في قضية فلسطين ’ وان السعودية أفضل منهم دبلوماسيا وذكاء سياسيا …. قال تطبيع ههههههههههههههههههههههههههههه افهم مابين السطور ذبحتونا بالتطبيع الغبي ومصر والاردن وقطر اكبر المطبعين مع اسرائيل
ههههههههههههههه اهنيك على غباءك الخارق .
بسم الله عليك يالذكي أفض علينا مما تفهمه إن كنت .
واضح من السفارة في قطر واسرائيل ولاخارج النص
التطبيع مو شرط يكون بالسفارات يالذكي هههه .
بلغة الأشارة هههه
الله يرحم الملك فيصل رحمة واسعه
لا تطبيع مع اسرائيل ولا واحد سعودي شهم يرضا تكون في بلاد الحرمين الشريفين سفارة اسرائيليه كما في قطرائيل وغيرها ونحن ضد بني صهيوون الى ان تقوم الساعه
“إيران والجماعات المتطرفة أكثر خطورة من إسرائيل”… لا أتفق
عندما يكون العدو واضح لك وتعرف طرقه وأساليبه وفي حالة مواجهه أفضل من عدو متربص ويعمل بالخفاء ولاتتوقع طرقه وأساليبه ( وجهة نظر لاأكثر )