شنّ الممثل ناصر القصبي هجوما على الداعية الإسلامي عمرو خالد، بسبب دعواته أثناء أدائه لمناسك الحج في الأراضي المقدسة.
وعبّر القصبي عن استهجانه من طريقة وأسلوب عمرو خالد في دعواته لجمهوره، وطلبه من الله تعالى أن يستجيب لكل أمنياتهم التي عبّروا عنها في تعليقاتهم على صفحته الرسمية على Facebook، ما جعل القصبي يصفه بـ “المعتوه”.
ويأتي هجوم ناصر القصبي على عمرو خالد، بعد أن نال الأخير انتقادات شديدة بسبب دعواته لمتابعيه أثناء تأديته للحج، والتي نشرها بالبث المباشر للمرة الأولى عبر صفحته على Facebook، فالبعض اتهمه بالتمثيل، بينما استاء البعض الآخر من إعطاء ظهره للكعبة المشرفة أثناء دعائه لمتابعيه من داخل الحرم المكي.
ومن جانبه، كان لعمرو خالد حق الرد على هذه الاتهامات، من خلال مداخلة هاتفية مع قناة “العربية”، والتي أكد فيها أن الفيديو المتداول له وأثار غضب الناس مجتزأ وليس كاملا كم برنامج كان يقدمه للشباب من مختلف البلدان عبر قنواته على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتحدث فيه عن وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع.
واعتبر خالد أن من قاموا باجتزاء الفيديو الكامل له هم متطرفين، قصدوا تشويه صورته والإساءة إلى شخصه.
وأكد عمرو خالد لمذيعة “العربية” سارة الدندراوي أنه خصّ في دعائه كل مسلمي العالم العربي، وليس متابعيه فقط على مواقع التواصل الاجتماعي كما أشيع، معتبرا أن الهجوم عليه بهذه الطريقة هو تصيّد وتسطيح لإنجازاته.
وفيما أيّد عمرو خالد أحقية الجميع في انتقاد طريقته في الدعاء، ردا على شعور بعض مهاجميه بأنه يمثل وليس صادق في مشاعره، إلا أنه أكد في الوقت نفسه على أن الله سبحانه وتعالى أعلم بنيّته وبنيّات كل خلقه، مندهشا من هجوم البعض على فنانين أثناء تأديتهم للحج، وإشارتهم في تعليقاتهم إلى أنه سيلقى حسابا عسيرا في الآخرة، مؤكدا أنه لا يحق للبشر ألا يصدروا أحكاما على بعضهم البعض، أو أن يكفروا بعضهم.
… هذا الداعية المعتوة يرينا كيف يحول جوهر( فكرة الدعاء) الى دروشه ومسخرة مقيتة.
الجميل ماكان بالأمس مسموعاً بتبجيل اصبح اليوم مثير للشفقة https://t.co/PlPHqCKQvH— ناصر القصبي (@algassabinasser) September 3, 2017
منذ 4 سنوات
هي بصيرة جعلها الله في عباده
من الممكن ان ترى الصالح خبيث او ان ترى الخبيث صالح
امسك عليك لسانك لأن الله اعطاك التحكم في ذلك
انقهر لما يقولون عنه داعية ? / ليتكم تعرفون شنو يعني ” داعية ” قبل توزعون هالصفة ع كل من هب ودب !
وهذا القصبي اشغل دين امنا وربي شغال تهجم…
يعني انت الطيب يالقصبي ومدرك الدين..
وانت بعد لا تقل شأن عن المعتوهين..
اتمنى من عمرو خالد رفع قضية على القصبي وكسر أنفه حتى لايتمادى أكثر
شاهدت الفيديو أكثر من مرة ولا يوجد مثل هذا الكلام نهائياًً .. الرجل دعى لمن طلب منه الدعاء كما نفعل نحن مع أصدقائنا ونطلب منهم الدعاء .. وبالنسبة لطريقة الدعاء فهذه طريقة دعاء عمرو خالد منذ بدايته وليست بجديدة او متاجرة.. كما أني مع اختلافي في كثير من الأمور مع عمرو خالد الا اننا لابد أن نعترف انه نجح في مخاطبة فئة كبيرة من الشباب والفتيات الذين لا يصل إليهم شيوخنا، وكل شيخ وله طريقته.. ندعوا الله رب الناس أن يهدي الناس إلى صراطه المستقيم اللهم امين
دغوة القحاب ماتوصل السحاب.
ممكن يرفع عليه قضية على المعتوه القصبي
ليس هناك معتوه الا ناصر القصبي اللذي يرى ان حرية التعبير والتصرف حق له وليس لغيره! اي ممثل هذا اللذي يصادر اراء وافعال الاخرين؟! ؟! ؟
ناصر يقول عذا معتوه! وانت تقول عن ناصر معتوه! مالفرق بينكم ؟ كلكم تحكموا على الناس! كلكم تقولون نفس الشي. انت ترى نفسك اجل منه وهو يرى نفسه اجل. هو يصادر اراء وانت كذلك!
وانت ناصر منتم بعيدين عند بعض والله المستعان، الفهم لك عليه شويه! انا وغيري تعليقنا على ناصر لانه تطفل على الرجل في شي مايحق له، رجل يقوم بعباده بحته لاناقه لناصر فيها ولا جمل! لاحظ انك قاعد تسوي نفس حركة ناصر مع الداعية ، مجرد تكميم افواه، لاسبب مقنع لفعل ذلك !
بالنسبة للقصبي فمعروف عنه علمانيته وجهله وكراهيته لكل مذهب وملة وطائفة سواء كانوا سنة او شيعة او اخوان او غيرهم
بالنسبة للدعاء فاعتقد انه دعا لعموم الناس ودون استثناء ودون طلب منه واستغرب تهجَّم الناس عليه مع ان احد قد يطلب من الاخرين ان يدعون له بمقابل وهو دعا للناس بالمجان و يتهكمون عليه
عل ترى ان القصبي تهديد لهدم الدين!؟ وهل انتقاده للاشخاص المتدينين هو يعني في الحقيقه كرهه وبغاضته للدين!؟ ثم عرف لي ماهي العلمانيه؟
العَلمانية والعالمانية واللايكية؛ هي فصلُ الحكومة والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة. تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها، فقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ معينٍ لأسباب ذاتيّة غير موضوعيّة. كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة. وبمعنى عامّ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرّأي القائِل بأنّ الأنشطةَ البشريّة والقراراتِ -وخصوصًا السّياسيّة منها- يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة.
نعم القصبي كذلك و هذا ملاحظ عليه في جميع الأدوار و الاعمال التي يقدمها كما هو ملاحظ ايضا في تطبيقه على حياته الخاصة