بدت أزمة مقاطعة قطر أقرب للحلّ أكثر من أي وقت مضى خلال الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، فبعد إعلان عن اتصال مفاجئ بين أمير قطر ووليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، سرى تفاؤل بقرب حلٍ نهائي للأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
غير أن آمال التسوية سرعان ما تبددت مع ظهور بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية لتقديم الرواية القطرية لما دار في الاتصال بين أمير قطر، ووليّ العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأثارت هذه الرواية القطرية غضب السعودية على ما يبدو، ووصفتها أنها “تحريف” من السلطات القطرية للحقائق.
ويرى مراقبون أن الدوحة جاءت بهذه الرواية لحفظ ماء الوجه أمام مواطنيها، وإخفاء الرضوخ بعد شهور من التعنت والمكابرة.
وحاولت وكالة الأنباء القطرية الإيحاء ضمنا أن السعودية هي من قام بالمبادرة، دون الإشارة لقيام الشيخ تميم بالاتصال وإبداء رغبته بالجلوس لطاولة الحوار.
وردّ مصدر مسؤول في الخارجية السعودية بالقول إن الدوحة قامت بـ”تحريف مضمون الاتصال (…) بعد دقائق من إنهائه، فالاتصال كان بناءً على طلب قطر وطلبها للحوار”، بينما قالت قطر إنه “جرى بناء على طلب من الرئيس الأمريكي” دونالد ترامب، وإن أميرها “وافق على طلب وليّ العهد بتكليف مبعوثين من كل دولة لبحث الأمور الخلافية بما لا يتعارض مع سيادة الدول”.
ورغم التبدد السريع لآمال التسوية يرى محللون أن الاتصال الهاتفي بين أمير قطر ووليّ العهد إشارة في حدّ ذاتها إلى بداية نهاية الأزمة.
ويقول “كريستيان اولريكسن” الباحث في معهد بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس:”إن حصول الاتصال، وتقديم العرض لإجراء حوار مهمان بحدّ ذاتهما”.
ومن المرتقب أن تشهد الساعات المقبلة مزيداً من المواقف المعلنة لطرفي الأزمة أو الوسطاء فيها، لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية والكويت، ما سيوضّح مآلات التسوية والتي هي مرهونة هذه المرة باستجابة قطر للطلب السعودي الجديد القاضي بضرورة صدور تصريح من الدوحة “توضح فيه موقفها بشكل علني” في إشارة إلى التراجع عن “التحريف.”
منذ 4 سنوات
كل ما اري تدخل من امريكا والدول الغربية يزيد وجعي على انتمائي لهذه الامة التي كانت تسود العالم واصبحت ترضخ لمن كانوا بالامس خدامها.
الضعف والوهن العربي وفقدان الثقة بين الاشقاء وتغليب المصالح الشخصية على مصلحة الامة الاسلامية.
خفف وجعك بقول الله تعالى ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
وقوله ( فإن حزب الله هم الغالبون)
وقوله تعالى( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل)
وثق ان الله ناصر عباده لو رجعوا وتمسكوا بدينهم
لو رجعنا للاسلام لاعزنا من جديد لكن حكام متخاذلين منافقين وخائننين لثقت شعبهم وتطلعات امتهم ولضعف دينهم، اللهم ردنا الى الاسلام ردا جميلا.
دونالد ترمب ; “جاء يكحّلها عماها”.
أزمة قطر وتطوّراتها كَشفت أنّه لا سيادة لأيّ دولةٍ خليجيّةٍ، أو حتى عربيّة، فمن يَملك السيادة الحقيقيّة هو البيت الأبيض وساكنه، وأيّ حديثٍ مُخالفٍ، هو مُجرّد ضَحكٍ على الذّقون، وخِداعٍ للنّفس.
كذبت ياصفيق .. السعودية بلد التوحيد وقبلة أكثر من مليار مسلم .. ولاؤها لله و سيادتها فوق الجميع .
الكلام الإنشائي ما ينفع
انظر للواقع
العلاقات العالمية تحكمها القوة الاقتصادية والعسكرية
وكثير من الدول ايديها ملوية الى ظهرها بسبب القوة الاقتصادية والتحكم بأموالها
وقانون جاستا اقرب مثال
اصبت في ان القوة الاقتصادية والعسكرية هي المسيرة لكل البلدان، والبلد الوحيد حاليا هي امريكا من تملك القوتين، فمثلا روسيا تملك ترسانة سلاح لا توصف ولكنها لا تحرك شيء بسبب ضعف اقتصادها.
يا عمر اسمك مستخلص من اسم الفاروق فلا تكابر، هو لم يقل عن الدين وكل مسلم ولائه للحرمين وليس للسعودية بحد ذاتها، وكل مسلم يحب ويتمنى زيارة السعودية لانها مقدسة بالحرمين وليس لاي شيء بعدهما، اما السياسة فالكل يعلمها ويعلم من يسيرها ، اذا لم ترض عنك الدول القوية فالضعيف لا يملك امره، واعرف انك تعلم هذا جيدا.
يعجبني الشخص الذكى الواقعي، صدقت اخي نحن مجرد خضر فوق الطعام، يعني لا نقدم ولا نأخر
قطر جابت العيد في نفسها شيء ماانت بقده لاتسوويه وتفضح نفسك ياتميم قدام العالم لله لايبلانااا هذي اخر التعنت والمكابرره كل شوي يزود مطلب جديد ومازالنا نتابع المسرحيه التافه والنهايه معرووفه