عربية وعالمية

تقرير أمريكي يفضح الإنفاق القطري على حملات تبييض وجهها في واشنطن

منذ 8 سنوات

تقرير أمريكي يفضح الإنفاق القطري على حملات تبييض وجهها في واشنطن

تعاقدت قطر مع سبع شركات أمريكية، وأنفقت ما يقرب من 5 ملايين دولار على وسائل إعلامية في الولايات المتحدة منذ يونيو في محاولة لتبيض وجهها في أمريكا بشكل خاص وفي الغرب عمومًا، بعد أن فضحت أربع دولة عربية على رأسها السعودية علاقاتها بجماعات إرهابية. وقال تقرير نشره مركز “Open Secrets”، إنه في الخامس من يونيو، قطعت الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) ومصر علاقاتها مع قطر متهمة إياها بإيواء المتطرفين وتمويل الإرهاب. وأضاف المركز المستقل والذي يقتفى أثر الأموال التي تنفق في مجالات السياسة والإعلام في أمريكا، أنه عقب يومين فقط من المقاطعة، سارعت قطر إلى واشنطن من أجل القيام بأنشطة ضغط لكسب العقول والقلوب.

وتابع: “أولًا، تعاقدوا مع شركة أشكروفت للمحاماة، التي شارك في تأسيسها النائب العام الأمريكي السابق جون أشكروفت ثم شركة محاماة ثانية – ماكديرموت، ويل & إموري- بعد ثلاثة أسابيع- وفي أواخر أغسطس، تعاقدت قطر مع شركة محاماة تابعة لشركة دس، ستونينجتون ستراتيجيس، ثم رابعة، نيلسون مولينز، في سبتمبر “. في الصيف الماضي، تعاقدت مع “أفينو استراتيجيات جلوبال”، والتي على رأسها مدير حملة ترامب السابق كوري لياندوفسكي، وفقًا لـ”بوليتيكو”. وقد تم التعاقد مع آرت إستوبينان، مؤخرًا كشريك في أفينو ستراتيجيس جلوبال وأحد جماعات الضغط لصالح قطر. كما توجهت قطر إلى شركات الدعاية، بما في ذلك “أودينس بارتنرز وردويد” في واشنطن.

وفي الآونة الأخيرة، استعان مكتب اتصالات قطر بشركة “بلوفرونت” للاستراتيجيات والعلاقات العامة من أجل خلق ما سيكون أكبر حملة إعلامية في البلاد تندد بالعزلة المفروضة عليها من قبل دول المقاطعة. وقد صممت الحملة لاستهداف الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي. وتداخلت خدمات بلوفرونت لقطر من 12 سبتمبر إلى 1 أكتوبر مع اجتماع الأمم المتحدة. في المجموع، كان تعويض الشركة عن الحملة 100 ألف دولار. ومنذ يونيو، أنفقت قطر نحو 4.7 مليون دولار على عقود جديدة لحملات النفوذ الأمريكية. وفي الفترة ما بين 2012 ويونيو 2017، أنفقت الدولة 6.5 مليون دولار على عقود جديدة.