تم نقل جثة سفاح لاس فيجاس ستيفن بادوك، إلى جامعة ستانفورد؛ ليتمكن العلماء من دراسة قواه العقلية ومعرفة أسباب ارتكابه الجريمة التي عُدت الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة. وأوضح الطبيب الشرعي في مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا، جون فادنبورج، السبت (14 أكتوبر 2017)، أن الطب الشرعي انتهى من تشريح جثة بادوك؛ لكن معرفة دوافع الجريمة قد يستغرق شهورًا. وأضاف الطبيب الشرعي، أن التحاليل والدراسات التي سيجريها علماء جامعة ستانفورد على جثة بادوك، قد تساعد في تحديد دوافعه لارتكاب الجريمة.
وفشل التشريح الجنائي لجثة بادوك، في العثور على أي خلل في الوظائف الدماغية له. وأطلق بادوك البالغ من العمر 64 عاما، في أول أكتوبر الجاري، النار من عدة بنادق كانت بحوزته، من شرفة غرفته في الطابق الـ32 بأحد فنادق لاس فيجاس، على الجماهير التي تجمعت في مهرجان للموسيقى الريفية، وقتل 59 شخصًا وأصاب أكثر من 500 آخرين. وانتحر بادوك قبل اقتحام رجال الأمن غرفته بالفندق، وفحص الـ”إف بي آي” تليفونات وكمبيوترات بادوك، كما استجوب العشرات من المحيطين به ومن بينهم صديقته الفلبينية، دون التوصل إلى دوافع ارتكاب الجريمة.
منذ 4 سنوات