عربية وعالمية

بالصور.. المعارضة الإيرانية تكشف المواقع السرية للقنابل النووية

منذ 8 سنوات

بالصور.. المعارضة الإيرانية تكشف المواقع السرية للقنابل النووية

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI، المعارض للنظام الإيراني، عن تفاصيل توضح أن طهران لم تتخل عن الجانب العسكري لبرنامجها النووي. وأوضح تقرير للمجلس الوطني، الذي جاء في 50 صفحة، واعتمد على شبكة من المصادر من بينها منظمة مجاهدي خلق المعارضة، أن طهران تطور قدراتها في أماكن مخفية، في محاولة منها لخداع مفتشي الأسلحة، مضيفا أن النظام الحاكم في إيران يواصل تعزيز قدراته النووية، بما في ذلك العمل في المراحل المختلفة للتخصيب والتسلح وانتداب الرؤوس الحربية وأنظمة التوصيل.

وحدد التقرير 4 مواقع رئيسة “شاركت بدرجة عالية من اليقين” في مختلف جوانب مشروع الأسلحة النووية المستمر، وتضمنت تلك المواقع كلا من: موقع “بازوهيشكاده” الواقع بمجمع بارشين العسكري؛ حيث تُجرى الأنشطة تحت غطاء أكاديمية للبحوث التقليدية، على الرغم من أن أكاديمية البحوث نفسها “مستقلة تماما وأغلقت”، بينما يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول “المحدود جدا مع جميع أنواع القيود” إلى تلك المنطقة داخل بارشين منذ عام 2015. وأشار التقرير إلى أن الموقع الثاني هو موقع “نوري الصناعي”، الذي يحتضن مشروع العمل على إنتاج الرؤوس الحربية النووية فى “خوجير”، ونظرًا للحساسية الشديدة لتصنيع الرؤوس الحربية النووية، فإن مجمع نوري الصناعي لديه أمن خاص وشرطة عسكرية، ولا يسمح للأفراد الذين لديهم إذن الوصول إلى أجزاء أخرى من موقع خوجير بالذهاب إلى هذا القسم.

وتكشف نتائج الاستخبارات أيضا أن “عشرات الأنفاق الكبيرة تحت الأرض قد شيدت في هذا المجمع العسكري”، مما يوفر “إمكانية ومرونة تغطية أنشطة مشروع الرؤوس الحربية، أو نقلها إلى مكان مختلف في المجمع”. ويؤكد تقرير المقاومة الإيرانية، أن خبراء كوريا الشمالية يتعاونون مع خبراء النظام في المشروع، وكانوا “مفيدين بشكل خاص في تصميم جوانب الديناميكا الهوائية، وشكل الرأس الحربي، كما وفروا تصميما للموقع وأنفاقه، ومراكز تحت الأرض”.

وذكر التقرير، أن “الخداع والإخفاء والكذب والتدمير والتلاعب بالأدلة واختلاق القصص والروايات، كلها سمات مشتركة في تعامل النظام الإيراني مع برنامجه النووي سواء مع الشعب الإيراني أو المجتمع الدولي”. من جهته، قال نيوت غينغريتش رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بشأن نشر التقرير عن النشاطات النووية لنظام الملالي، إن “المقاومة الإيرانية أقوى مصدر للكشف عن النشاطات النووية من داخل إيران”.

ودعا غينغريتش في المقابلة إلى فرض عقوبات أشد على النظام الإيراني، وقال عن المعارضة الإيرانية “هذه مجموعة عملتُ معهم في السابق، حينما كنت رئيسًا لمجلس النواب، وكانوا متهمين على خطأ من قبل الحكومة الإيرانية وخارجيتنا بأنها مجموعة إرهابية، وأن الضمير البيروقراطي في عهد كلينتون اتخذ قراره يأن يصغى إلى الحكومة الإيرانية، والواقع أن هؤلاء كانوا أقوى مصدر من داخل ايران”. من جانبه، كتب المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مارك دوبوفيتز في حسابه على تويتر، بشأن تقرير المقاومة الإيرانية، إن “أي اتفاق مع النظام الإيراني لابد أن يتضمن فحصًا لهذه المواقغ.. يجب تفقد هذه المنشآت”.