فضح وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، دعم بلاده للتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي، في وقتٍ كشف موقع إخباري صومالي، عن أن قطر تعمل حالياً على تجنيد شباب فقراء وعاطلين من منطقة القرن الإفريقي للعمل في جيشها.
وأكّد وزير الخارجية القطري، أن بلاده قدّمت دعماً للجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي. وقال عبدالرحمن؛ في حديث صحفي لصحيفة «جون أفريك – الفرنسية»: «قدّمنا الدعم للجماعات الإرهابية في الساحل الإفريقي ولم نكن نقصد ذلك». وأضاف، مبرّراً دعم بلاده للإرهاب: «كانت هناك منحة قطرية مخصّصة للهلال الأحمر الليبي، وسقطت في أيدي الإرهابيين عن طريق الخطأ». ووفق “البيان” الاماراتية، كشف موقع «جاروي أون لاين» الصومالي، عن قيام قطر بتجنيد شباب عاطلين عن العمل في جيشها لزيادة تعداده، وذكر الموقع الناطق بالإنجليزية، أن التحقيقات التي أجراها، أظهرت أن مسؤولين رفيعي المستوى في الصومال يقومون بتسهيل برنامج التجنيد الذي يجري تنفيذه حالياً في عدة مناطق شبه ذاتية الحكم في البلاد. وأشار إلى أن مراسله في مدينة جاروي، عاصمة إقليم بونتلاند، زار مكتب جوازات السفر، حيث أجرى مقابلات مع شباب اصطفوا من أجل الحصول على جوازات سفر صومالية، ويستعدون لخطة السفر إلى قطر.
منذ 4 سنوات
لا خير ف بلد جيشها مجنس ووقت الأزمات والحروب لن يحميها جنسوا ابناء بلدكم هم الذين يعرفون قيمة العرض والشرف ويدافعون عنها بدمائهم ليس المجنسين الذين يجندون من أجل الريالات